الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الأول 204
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
يوم صفين وكان من أعيان أصحاب علىّ بن أبي طالب ( ع ) وأقول انى اعتبره حسن الحال لشهادته 7018 عبد اللّه بن الكوّاء بفتح الكاف وتشديد الواو بعدها همزة كشدّاد مبالغة من الكي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وقال خارجي ملعون وبمثله نطق في القسم الثاني من الخلاصة وكذا رجال ابن داود بزيادة ضبط الكواء بفتح الكاف وتشديد الواو وخبثه اظهر من أن يحتاج إلى الإطالة بنقل ما ورد فيه ومن الغريب ما صدر من ابن النّديم من عنوانه عبد اللّه بن عمرو اليشكري من بنى يشكر وقال كنيته ابن الكواء كان ناسبا عالما وكان من الشّيعة من أصحاب علي ( ع ) انتهى فانّ ابن الكواء وان كان ناسكا عالما وناسبا في كلامه تصحيف ناسكا الّا ان جميع الخوارج نساك علماء ولكن عدّه إياه شيعيّا من أصحاب علي ( ع ) غلط قبّح اللّه مثله من شيعي خارجي ملعون وجد عليا ( ع ) يوما يخطب فلما انتهت خطبته ( ع ) قال ابن الكواء مخاطبا قاتلك اللّه من شيطان ما افهمك أو ما افصحك وأكثر يوما في اهراق الماء في وضوئه فقال علي ( ع ) له أسرفت في الماء فقال له الملعون ما أسرفت به من دماء المسلمين أكثر 7019 عبد اللّه بن كيسان بفتح الكاف وسكون الياء المثنّاة من تحت وفتح السّين المهملة والألف والنّون روى في باب طينة المؤمن والكافر من الكافي مسندا عن عثمان بن يوسف عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال قلت له جعلت فداك انا مولاك عبد اللّه بن كيسان قال امّا النسب فاعرفه واما أنت فلست أعرفك قال قلت له انى ولدت بالجبل ونشات في ارض فارس الحديث دل على كونه من الشّيعة الموالين له ( ع ) ولكن لم يتبيّن حاله من حيث الوثاقة وعدمها ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان واللّه العالم 7020 عبد اللّه اللّحام لم أقف فيه الّا على نقل جامع الرّواة رواية الشيخ ره عنه مرّتين في باب الرجل يشترى من أهل الشّرك امرأته من الاستبصار ومرّتين في باب ابتياع الحيوان من التهذيب ومرّتين في باب السّرارى وملك الايمان منه وحاله مجهول 7021 عبد اللّه بن لطيف التفليسي وقع في طريق الصّدوق ره في باب النّوادر المذكور قبل باب الفطر من الفقيه وفي مشيخته وليس له ذكر في كتب الرّجال وحكى في التعليقة عن خاله المجلسي ره تحسينه لان للصّدوق اليه طريقا ويروى عنه ابن أبي عمير وقد مرّ ضبط التفليسي في بشر بن بيان بن حمراء 7022 عبد اللّه بن مالك النّخعى الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مرّتين مرّة على ما ذكر وأخرى باسقاط الألف واللّام من كلمة الكوفي وظاهره كونه اماميّا ولم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان وروى في باب ما يأخذ السّلطان من الخراج من الكافي بسنده عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عنه وفي باب عمل الرّجل في بيته من كتاب المعيشة من الكافي بسنده عن أحمد بن أبي عبد اللّه عنه وقد مرّ ضبط النخعي في إبراهيم بن يزيد 7024 عبد اللّه بن المبارك شيخ لنا كوفي ثقة كذا في غيبة النّعمانى وروى عنه بواسطة أبى الحسن محمود بن جامع بن عمران بن حرب الكندي وروى عبد اللّه المذكور عن عبد الرزّاق ابن همام وقد مرّ في عبد الجبّار بن المبارك خبر الكشّى سماه ( ع ) في اوّله بعبد الجبار بن المبارك وفي اخره بعبد اللّه بن المبارك ( 1 ) 7025 عبد اللّه بن محرز الجعفي بيّاع القلانس قد مرّ ضبط محرز في أيمن بن محرز وضبط الجعفي في إبراهيم الجعفي وقد نصّ النّجاشى في ترجمة عقبة بن محرز الجعفي الكوفي بانّه مولى وان أخاه عبد اللّه وانّهما رويا عن أبي عبد اللّه ( ع ) ( 2 ) عن أبي جعفر عليه السلم أيضا وظاهره كونه اماميّا لكن حاله لم يتبيّن لنا وقال في التعليقة انّ في كتب الاخبار انه بيّاع القلانس ويظهر من روايته كونه من الشّيعة انتهى ( 3 ) ونقل ( 4 ) في جامع الرّواة رواية جميل ابن درّاج وأبان بن عثمان وعمر بن اذينة وعبد الحميد الطائي عنه ومن جملة ما نطق فيه بأنه بيّاع القلانس خبر عبد الحميد هذا المروى في باب الميراث من الكافي 7026 عبد اللّه ابن محمّد كوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولكن حاله مجهول 7027 عبد اللّه بن محمّد أبو بكر الحضرمي قد مرّ ضبط الحضرمي في إبراهيم الحضرمي وقد عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) قائلا عبد اللّه بن محمّد أبو بكر الحضريم الكوفي سمع أبا الطفيل تابعي روى عنهما انتهى والظاهر رجوع الضمير إلى الباقر والصّادق ( ع ) كما هي عادته ونقل ابن داود عن الشّيخ ره عدّه من أصحاب الكاظم ( ع ) أيضا ولم أقف عليه فيه وقال في القسم الأول من الخلاصة عبد اللّه بن محمّد أبو بكر الحضرمي روى الكشي له مناظرة جرت مع زيد جيدة وروى عنه حديثين ان جعفر بن محمّد ( ع ) قال إن النار لا تمسّ من مات وهو يقول بهذا الأمر انتهى وعدّه ابن داود في الباب الاوّل ونقل ما سمعته من رجال الشيخ ره وزاد قوله كش جرت له مناظرة جيّدة مع زيد مدحها أبو عبد اللّه انتهى ولا بدّ اوّلا من نقل ما رواه الكشي ثمّ الكلام في حال الرّجل فنقول انه روى روايات فمنها ما رواه عن علىّ بن محمّد بن قتيبة القتيبي قال حدّثنا الفضل بن شاذان قال حدّثنى أبى عن محمّد بن جمهور عن بكار بن ابيبكر الحضرمي قال دخل أبو بكر وعلقمة على زيد بن علي ( ع ) وكان علقمة أكبر من أبى فجلس أحدهما عن يمينه والاخر عن يساره وكان بلغهما انّه قال ليس الامام منّا من أرخى عليه ستره انّما الإمام من شهر سيفه فقال له أبو بكر وكان اجراهما يا ابا الحسين اخبرني عن علىّ بن أبي طالب ( ع ) أكان اماما وهو مرخ عليه ستره ا ولم يكن اماما حتّى خرج وشهر سيفه قال وكان زيد يبصر الكلام قال فسكت فلم يجبه فردّ عليه الكلام ثلث مرّات كلّ ذلك لا يجيبه بشئ فقال له أبو بكر ان كان علي بن أبي طالب ( ع ) اماما فقد يجوز ان يكون بعده امام مرخى ستره وان كان علي ( ع ) لم يكن اماما وهو مرخ عليه ستره فأنت ما جاء بك هيهنا قال فطلب علقمة من أبى ان يكف عنه فكف ثمّ قال الكشي محمّد بن مسعود قال كتب إلى الشّاذانى أبو عبد اللّه يذكر عن الفضل عن أبيه مثله سواء ومنها ما رواه هو ره عن محمّد بن مسعود قال حدثني عبد اللّه بن محمّد بن خالد الطيالسي قال حدّثنا الوشا عمّن يثق به يعنى امّه عن خاله قال فقال له ( 5 ) عمرو بن الياس قال دخلت انا وأبى الياس ابن عمرو على ابيبكر الحضرمي وهو يجود بنفسه فقال يا عمرو ليست هذه بساعة الكذب اشهد على جعفر بن محمّد ( ع ) انى سمعته يقول لا تمسّ النّار من مات وهو يقول بهذا الامر ومنها ما رواه هو ره عن أبي جعفر محمد بن علىّ بن القاسم بن أبي حمزة القمّى قال حدّثنى محمّد بن الحسن الصّفار المعروف بمموله قال حدثني عبد اللّه بن خالد قال حدّثنى الحسن ابن بنت الياس قال حدّثنى خالى عمرو بن الياس قال دخلت على ابيبكر الحضرمي وهو بجود بنفسه فقال اشهد على جعفر بن محمّد ( ع ) انّه قال لا يدخل النار منكم أحد هذه هي الاخبار الّتى رواها الكشي وقد عدّ ( 6 ) في ترجمة البراء بن عازب عبد اللّه هذا من أصحابنا فكون الرجل شيعيّا مما لا ينبغي الرّيب فيه ومناقشة بعضهم في ذلك نظرا إلى قصور سند الرّوايات لما في تعليق الشهيد الثاني ره على الخلاصة من انّ في طريق المناظرة محمّد بن جمهور وفي طريق الحديثين الآخرين الوشا عن امّه عن خاله عمرو بن الياس مجهول انتهى مدفوعة اوّلا بانّ هذه الأخبار ان سلم قصورها فلا تقصر في إفادة الظنّ عن أقوال أهل الرّجال مع انّ ابن طاوس قال في التحرير الطاوسي بعد نقل طريق خبر ابن الياس ما لفظه أقول انّ هذا السّند قريب انتهى بل لا معنى لرمى الشهيد الثاني ايّاه بالجهالة بعد شهادة الحسن الوشا بوثاقة من روى عنه ولقد أجاد الفاضل الجزائري حيث قال الظّاهر صحّة الحديث لانّ عمرو بن الياس وان كان مشتركا بين الثقة والمجهول الّا انّ قوله عمّن يوثق به دليل على انّ المراد به الثّقة انتهى اللّهمّ الا ان يقال إن إفادة العبارة توثيق عمرو بن الياس انما هي إذا كان غرض الوشا بمن يثق به امّه وخاله جميعا وامّا ان كان غرضه التعبير عن امّه بمن يثق به تحاشيا عن التصريح بها فلا دلالة في العبارة على وثاقة خاله عمرو بن الياس لكن الإنصاف ظهور العبارة في توثيقهما جميعا وان يعنى من يثق به عن خاله كلّه من الطيالسي فتدبّر وثانيا بانّ شهادة الرجل بأنه من أصحابنا لا عذر لاحد في تركها بعد عدالة الكشي وضبطه ويدل على كونه اماميّا مضافا إلى ما مرّ ما رواه الكليني ره في باب تلقين الميت من الكافي عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن الحسين بن